دبي، الإمارات العربية المتحدة ( )—قال عبدالسلام جابر، وزير الإعلام المنشق عن حكومة
الحوثي غير المعترف بها دوليا في اليمن، إن لدى الميليشيا قدرات إعلامية وتقنية ضخمة مدعومة من قبل قوة إقليمية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده من العاصمة السعودية، الرياض، حيث قال: "من يستهين بما يملكه الحوثيون من قدرات سواء في الجانب العسكري أو الإعلامي أو التقني، مخطئ، فإنهم يمتلكون أكبر مما تمتلكه بعض الدول".
وتابع قائلا: " داخل حركة انصار الله هناك مراكز قوى متصارعة مع بعضها وستشهد الأيام القادمة.. الانقلابيون صاروا في النفس الأخير وكلمة أنصار الله كلمة حق يراد بها باطل.. ما يحدث في مناطق الإنقلابيين هي ممارسات ميليشيات وانتهاكات جسيمة بحق معارضي الانقلابيين"، لافتا على أن "إيران واحدة من مجموعة دول تقدم المساعدات المباشرة وغير المباشرة".
وأضاف: "الانقلابيون ورغم هيمنتهم ورغم فرضهم قبضة أمنية داخل العاصمة والمدن التي يسيطرون عليها إلا أن شعبنا ورغم عدم قدرته على التعبير عن توجهاته إلا أنه في حالة احتقان ويرفض هذه الهيمنة ويتحين الفرصة المناسبة للخروج عن هذه الجماعات".
وأردف جابر قائلا: "وصولنا للرياض يفتح افاقا أوسع لإعادة الشرعية في اليمن.. اليمن سيعود للحاضنة العربية وشعبنا سيلتحم للخلاص من هذا الظلام، اليمنيون يرفضون مشاريع الهيمنة المفروضة عليهم من الخارج، وادعوا زملائي من القوى الوطنية والشرفاء لسرعة الالتحاق بالشرعية".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده من العاصمة السعودية، الرياض، حيث قال: "من يستهين بما يملكه الحوثيون من قدرات سواء في الجانب العسكري أو الإعلامي أو التقني، مخطئ، فإنهم يمتلكون أكبر مما تمتلكه بعض الدول".
وتابع قائلا: " داخل حركة انصار الله هناك مراكز قوى متصارعة مع بعضها وستشهد الأيام القادمة.. الانقلابيون صاروا في النفس الأخير وكلمة أنصار الله كلمة حق يراد بها باطل.. ما يحدث في مناطق الإنقلابيين هي ممارسات ميليشيات وانتهاكات جسيمة بحق معارضي الانقلابيين"، لافتا على أن "إيران واحدة من مجموعة دول تقدم المساعدات المباشرة وغير المباشرة".
وأضاف: "الانقلابيون ورغم هيمنتهم ورغم فرضهم قبضة أمنية داخل العاصمة والمدن التي يسيطرون عليها إلا أن شعبنا ورغم عدم قدرته على التعبير عن توجهاته إلا أنه في حالة احتقان ويرفض هذه الهيمنة ويتحين الفرصة المناسبة للخروج عن هذه الجماعات".
وأردف جابر قائلا: "وصولنا للرياض يفتح افاقا أوسع لإعادة الشرعية في اليمن.. اليمن سيعود للحاضنة العربية وشعبنا سيلتحم للخلاص من هذا الظلام، اليمنيون يرفضون مشاريع الهيمنة المفروضة عليهم من الخارج، وادعوا زملائي من القوى الوطنية والشرفاء لسرعة الالتحاق بالشرعية".
أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية () – قال متحدث باسم الرئاسة الفرنسية، السبت، إن
الولايات المتحدة الأمريكية أوقفت عملية تزويد المقاتلات السعودية المتجهة
إلى اليمن بالوقود، من أجل الضغط على المملكة عسكريا ودفعها للانخراط مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة بمفاوضات من أجل حل الأزمة اليمنية.
وقال المتحدث باسم قصر الإليزيه في أعقاب لقاء بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة الفرنسية باريس، إن الرئيسين تطرقا لقضية اليمن خلال حديثهما عن مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي.
وشدد ترامب وماكرون، على ضرورة ألا تلعب قضية مقتل خاشقجي دورا مزعزعا للاستقرار في ظل وضعية معقدة وهشة، وناقش الرئيسان فرص فتح نافذة للحوار من أجل الوصول إلى حل للوضع في اليمن، حسبما قال المتحدث.
وتختلف رواية المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية مع موقف أمريكا، إذ نشرت تقريرا في وقت سابق أشارت فيه إلى أن واشنطن ستوقف عملية تزويد مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بالوقود بناء على طلب من جانب الحكومة السعودية، وفقا لبيان صادر عن السعوديين.
وكان قد قال وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس: "ندعم قرار المملكة العربية السعودية، والذي اتخذته بالتشاور مع الحكومة الأمريكية، باستخدام القدرات الخاصة بالتحالف في عملية التزود بالوقود خلال عملياتها في اليمن".
وتابع ماتيس قائلا: "نركز على دعم الجهود التي تهدف للتوصل إلى حل للأزمة، والتي يقودها المبعوث الأممي مارتن غريفيث، كما أن أمريكا ستستمر بالعمل مع التحالف والحكومة اليمنية من أجل تقليل حجم الخسائر البشرية وتوسيع الجهود الإنسانية في البلاد"، على حد تعبيره.
أما البيان السعودي فجاء فيه إن "المملكة والتحالف رفعا مؤخرا، من قدرتهما على التزود بالوقود بشكل مستقل في اليمن، وكنتيجة لذلك، وبعد استشارة الولايات المتحدة الأمريكية، طلب التحالف وقف عملية التزود بالوقود (من أمريكا) خلال عملياته في اليمن"، حسبما ذكر البيان.
وقال المتحدث باسم قصر الإليزيه في أعقاب لقاء بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة الفرنسية باريس، إن الرئيسين تطرقا لقضية اليمن خلال حديثهما عن مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي.
وشدد ترامب وماكرون، على ضرورة ألا تلعب قضية مقتل خاشقجي دورا مزعزعا للاستقرار في ظل وضعية معقدة وهشة، وناقش الرئيسان فرص فتح نافذة للحوار من أجل الوصول إلى حل للوضع في اليمن، حسبما قال المتحدث.
وتختلف رواية المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية مع موقف أمريكا، إذ نشرت تقريرا في وقت سابق أشارت فيه إلى أن واشنطن ستوقف عملية تزويد مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بالوقود بناء على طلب من جانب الحكومة السعودية، وفقا لبيان صادر عن السعوديين.
وكان قد قال وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس: "ندعم قرار المملكة العربية السعودية، والذي اتخذته بالتشاور مع الحكومة الأمريكية، باستخدام القدرات الخاصة بالتحالف في عملية التزود بالوقود خلال عملياتها في اليمن".
وتابع ماتيس قائلا: "نركز على دعم الجهود التي تهدف للتوصل إلى حل للأزمة، والتي يقودها المبعوث الأممي مارتن غريفيث، كما أن أمريكا ستستمر بالعمل مع التحالف والحكومة اليمنية من أجل تقليل حجم الخسائر البشرية وتوسيع الجهود الإنسانية في البلاد"، على حد تعبيره.
أما البيان السعودي فجاء فيه إن "المملكة والتحالف رفعا مؤخرا، من قدرتهما على التزود بالوقود بشكل مستقل في اليمن، وكنتيجة لذلك، وبعد استشارة الولايات المتحدة الأمريكية، طلب التحالف وقف عملية التزود بالوقود (من أمريكا) خلال عملياته في اليمن"، حسبما ذكر البيان.